الاسم: abo-cotiyar
البلد: Germany
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,ألحان وأنغام,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

تُثار هذه المشكلة بين فترة واخرى على صفحات الانترنيت وخصوصاً عندما يراد تداول اسم الايزدية واسم ديانتهم باللغة العربية، فيكمن الالتباس عند هؤلاء الذين يتطرقون اليهم ولايستطيعون تلفظ بعض الأحرف بدقة والتي قد تكون غريبة عليهم، فمن المعروف ان ابجدية اللغة الكوردية تختلف عن العربية بزيادة ونقصان عدد من الحروف، كما تكتب الحركات العربية الأربع حروفأ كاملة في اللغة الكوردية، وهناك بعض الحروف (تحرك) تشدد مما يصعب تلفظها من جانب المتعلمين والراسخين على حروف لغة الضاد.
ان الاقوام لها مسمياتها وفي حالة الاختلاف في تحديده وكيفية التلفظ به بدقة يتم الرجوع الى مبدأ كيف هم "القوم" يسمون أنفسهم، لاكيف الغرباء عنهم يسمونهم، مثلاً العرب يسمون أنفسهم عرباً من بني يعرب مهما اختلف الناس في تسمياتهم لهم كالاسماعيليين والعدنايين والقحطانيين وأربايا وعربجة وتازي والخ.
اما الأخوة المسيحيين من الكلدان والاشوريين الذين يعاشرون الايزدية منذُ أزمنة بعيدة بحكم الموقع الجغرافي حيث المنطقة مختلطة، ولغة التخاطب والمناداة بينهم وبين الايزدية هي العم وابن العم، فيطلقون عليهم تسمية "دسنايا"، يعتقد الباحث عن ذلك الى الاشارة الى احد النقطتين، اما جبال ومنطقة داسن وهم سكنتها أو عبدة الاله سن وهذه تترك لمؤرخي التاريخ.
فالتسمية الحالية والتي تعتبر خاطئة تماماً والدارجة عند العرب وفي مجمل الكتابات العربية والاجنبية فيقولون بـ "اليزيدية" !! حيث ان هذه التسمية والتعبير انتشر في بدايات القرن الأخير ومع بداية تأسيس نواظم الدولة العراقية من مؤسسات الحكومة التي ضبطت السجلات في دوائر الدولة والى دور المترجمين وبالتالي هم مسؤولين عن خطأ قرأتهم للأسم ثم أضافت كتابات المؤلفين العرب الذين تناولو الديانة الايزدية كالدملوجي والحسني والديوه جي اضافت زيادة في نشر وترسيخ هذه التسمية لدى الناس لا بل على الصعيد الخارجي ايضاً. ونحن أقل مانقول عن ذلك الهدف منه تنسيبنا الى يزيد أي يزيد يعجبهم وكما يحلو للقائمين به والاصرار على ذلك يدخل بالنتيجة النهائية في خانة التعريب التي ربما خططت أيادي لها بذلك التزوير.
والتسمية "اليزيدية" غريب جداً عن الحقيقة والواقع والأصح كيف هم "القوم" يسمون أنفسهم وديانتهم فهم يقولون "أيزدي" و "ايزدياتي" و "ايزدايتي" أحياناً وبشكل عام في الساحة الايزدية لايوجد اي اشكال في التسمية، فعندما يُسأل أحداً عن دينه فيقول انا "اێزدي" أو " ئێزدي" لااختلاف في القراءة بين الاثنين أما من الناحية الاملائية فالثانية هي الأدق ولأننا نكتب باللغة العربية حيث يستخدم فيها "ال" التعريف فيعتبر تسبيق "ال" التعريف للهمزة نشوز املائياً فنلجأ الى الأولى في الكتابة مع مراعاة الحركة على الياء، فالياء في البداية مفخمة "مشددة" عليها علامة، في الكتابة باللغة الكوردية توضع هذه العلامة وهي تشبه العدد "٧" مكتوبة بشكل مصغرعلى الحرف المقصود. وتعتبر بمثابة الحركة الوحيدة في اللغة الكوردية، تستخدم مع الحروف " ڵ ، ۆ ، ێ " فتغير تلفظها عن أصلها الاولي التي كما










