أبو جوتيار
الحوادث الثلاث التي حدث أثناء مصاحبتهما كانت:
- ركوب السفينة
- جدار دار اليتامى
- قتل الطفل
الاسم: shergoh Necirvan
البلد: ألمانيا
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,ألحان وأنغام,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

أبو جوتيار
الحوادث الثلاث التي حدث أثناء مصاحبتهما كانت:
أبو جوتيار
ان مايدفعني الى الكتابة في هذا الموضوع هو ان كتاب معروفون يقعون أحياناً في أخطاء فادحة في نقل وترجمة الأدب الديني الايزدي الى العربية وربما تكثر الأخطاء في النقل الى لغات أخرى كالانكليزية والألمانية والروسية، اللغات التي تنشر بها منذ زمن بعيد البعض من الأدب والديانة الايزدية.
ونحن كايزدية، كرمانج اللغة معذورون في عدم اتقان لغة الضاد وتلفظها بدقة لكونها ليست لغتنا والكلمات العربية الموجودة في الأدب والثقافة هي دخيلة بحكم الجوار وتداخل الثقافات وخصوصاً الدينية والسياسية.
ان ادبائنا وشعرانا في القرون الماضية تأثروأ باللغات المحيطة بهم. والتي كانت تغزو كوردستان فتعلموها وأدخلوا كلمات منها في نتاجاتهم الأدبية من العربية والفارسية اللغتان الجارتان كونهما كانتا لغتا دولتين بحكومات ومؤسسات وجيوش غازية فكان دائماً حالة اللغة الكوردية في أضطهاد من اللغات الرسمية المفروضة، ومن هؤلاء الشعراء بدءاً من أحمدي خاني الى جكرخوين نرى في نتاجاتهم الكثير من الكلمات التي هي ليست كوردية وهذه الحالة بسبب ظلم التاريخ على الكورد الذين لم يستطيعوا بناء دولتهم وتثبيت أركان لغتهم بواسطة المؤسسات التعليمية والاعلامية للأسباب الداخلية والخارجة مما أحالهم على وضعهم هكذا.
ان مؤلفي الأقوال الدينية الأيزدية ثقافتهم من مصادر شتى من الاختلاط بمنتسبي الديانات الأخرى اضافة الى ثقافة محيطهم التي تمتد بجذورها الى ماقبل هذه الأديان.
ما أجده صحيحاً الآن هو ان القائمين بالترجمة يجب أن يكونوا على دراية تامة باللغة المراد النقل اليها.
الترجمة موهبة لايستطيع كل شخص ان يتمتع بها وهي من اختصاص ذوي قدرات ومواهب كبيرة وليست لمن يتوق من خلالها الى الشهرة والافتخار والمجد الشخصي.
المعروف ان هناك نوعان أو طريقتان للترجمة وهما اولاً: الترجمة الحرفية والتي يتم فيها السرد القصصي للتاريخ والأحداث ولايحتمل التوسيع فيها، أما الثانية فهي الترجمة الأدبية وهي التي تختص بالشعر والذي يأتي فيه معاني مبهة ومجازية تتطلب شرحاً وتفسيراً واضحاً وموسعاً، اذا ما ترجم بالطريقة الحرفية فقد معناه ومحتواه ولم تظهر رحابه الواسعة.
فالترجمة الأدبية تأخذ بالتفسير وتوضيح المعاني للكلام ومصادره من اللغات الأخرى التي أدخلها الأدباء في شعرهم لضرورات الوزن والقافية. الترجمة الأولى تفيد في قصص الأدب الديني والثانية تفي بالغرض في ترجمة الأقوال والقصائد والأدعية (الشعر) ومتطلباتها الالمام الواسع باللغة التي يراد الترجمة اليها كذلك امتلاك الفهم الواسع للتاريخ والشعر والأديان والأحداث السياسية في المنطقة.
نرى ان الأخوة يترجمون الكلمات وعناوين الأقوال في بعض الأحيان بطريقة حرفية تفتقر الى التفكير العميق في محتواها فمثلاً "ريا راست" يترجمونها الى (الطريق الصحيح) ومن الأصح ان تكون ترجمتها (طريق الاستقامة) فهكذا هي المستخدمة في الصوفيات والأدب الديني وفي حياة الانسان في بحثه عن الخلود الأبدي بعد مرحلة فناء الجسد ومن خلال الأيمان وممارسة العبادة الحقة والسير على الاستقامة في الحياة لكي يتم الوصول من خلالها الى الهدف المنشود وهو مبتغاة المؤمنين.
في "الترقين" حيث تجد أمامك فقط كلمة من عدة حر
أبو جوتيار
لأول مرة يواجه الايزدية في تاريخهم عمل ضخم على مستوى الشأن الداخلي الا وهو تجميع الأدب الديني واصداره بكتاب ولأجله كلفت لجنة أكاديمية بالقيام بجمعه الا ان المؤسف له ان المشاركة الجماعية تكاد تنعدم في هذا الموضوع وساحة الاعلام والانترنيت بشكل عام خالية من مواضيع ومشاركات واراء في هذا الصدد وكأنه عمل يخص أفراد معدودين مكلفين به وعامة المثقفين ليست لديهم علاقة بالموضوع ولايحتاج بالأخير الى أرائهم وملاحظاتهم.
لاننسى ان الدكتور خليل جندي قام بجهود كبيرة وأمضى سنوات في تجميع ذلك الأدب والسهر عليه حيث تكللت جهوده واعتماده على أصدقاء كثيرين مجهولين باصدار جزئين كبيرين من ذلك الأدب تحت عنوان "صفحات من الأدب الديني الأيزدي، 2004" وباللغة الكردية ويتكون من أكثر 1100 صفحة حيث نشر فيه الجزء الأكبر من الأدب الديني ولاقى هذا الكتاب بجزئيه تقبلاً كبيراً حيث نفذ من المكتبات خلال أيام معدودة.
كان من المفترض منذ زمن بعيد أن يجمع هكذا عمل وينشر بطبعة خاصة الا انه تأخر جداً فعسى أن يكون هذا التأخير سبباً في نزول الكثير الاضافي الغير معلن الى ساحة النشر ويتم الاستفادة منه من قبل اللجنة الموقرة المكلفة وعسى ان توفر القناعة في أجواء السنوات الأخيرة لدى الكثيرين بعدم جدوى بقاء بعض النصوص عند البعض محصوراً في زوايا بيوتهم. حسب علمي ان الكثير من العوائل تمتلك منذ عقود بعض النصوص من الأقوال والقصائد وتحتفظ بها على انه ثروة خاصة بهم وليس ملكا للجميع.
والحالة تلك لاتجدي نفعاً سوى الزيادة والتشتت والأنغماس في الأختلاف بين الناس، أمل من الجميع ان يمدوأ اللجنة المذكورة بكل ما لديهم استجابة لدعوة المجلس الروحاني وخدمة للايزدياتي ولكي يكون الكتاب كاملاً وشاملاً.
الأدب الديني أقوال وقصائد وأدعية بطريقة شعرية موزونة وبمقاطع تسمى سبقات وكل سبقة تتكون من ثلاثة أجزاء وبها يكتمل البيت الشعري وهذه القصائد والأقوال مختلفة الاطوال (تترواح مابين 6 الى 117 سبقة).
هذا الأدب فيه معاني عميقة لايمكن توضيحها الا بشرح وتفسير وافيين واغناء للكلمات التي تعطى معاني مبهمة أحياناً واحتمالات عدة احيانا اخرى. ففيه يتم تصوير الخلق والتكوين والتاريخ والأحداث والحياة بالسرد الشعري الموزون الجميل وأغلب الأقوال والقصائد شعرياً تتناول البحث في (السر والكأس والفوز) فيجب حصر كل مادة في الباب المتعلق بمجاله وهكذا القصص التي تبحث عن الخلود والسكن في الخلد السماوي.
ان هذا العمل ضخم جداً ويحتاج الى مختصين أكفاء في هذا المجال ويؤمل ان تكون اللجنة الأكاديمية آهلة بالمسؤولية حيث ينتظرهم صفاء ذاتي كبير وعمل أكبر على الأطلاق في الساحة الثقافية الايزدية وتتطلب منهم تعاونأ كبير لانجاز عمل أكبر يناسب ويليق بالايزدياتي.
باعتباري من المه
أبو جوتيار
في الأونة الأخيرة كتب عدد من الأخوة والعم ابو ازاد مقالات في مواضيع متداخلة منها رأس السنة والتقاويم والتواريخ والأعياد الدينية مما حفزني الى ان أكتب هذا المقال وبملاحظات متواضعة وهي مجمل رأيي بالمواضيع المثارة.
ان حساب الزمن هو قانون طبيعي كالجاذبية وبقية القوانين الموجودة في الطبيعة الكونية وهو من القوانين التي اكتشفها علماء البشرية في وقت مبكر من التاريخ وأكثر الظن يعود أكتشافه الى وقت بابل لأن في ذلك الزمن كان هناك اجتهاد في الفلك والعلوم الأخرى.
اذا أراد الأنسان قياس الزمن فليس لديه الا طريقتان ألأقرب الى الذهن واستيعاب العقل لأحداثياتهما وهما اما بواسطة الشمس أو بواسطة القمر، وتقاويمنا التى نسميها شرقية وميلادية هي شمسية أي تعتمد على الشمس في حساب الزمن، اما القمر فله تقويم أخر استخدمه الكثير من الشعوب قديما ووجد أنه غير مجدي ادى الامر الى تركه لتخلفه عن مواكبة التطور العلمي واثبت الحساب الشمسي صلاحيته بسبب الدقة الموجودة فيه ولهذا أجمعت شعوب الارض على العمل به. التقويمان الذي نحن بصددهما شمسيان متشابهان تماما ومن أصل واحد وبنفس العدد من الأيام والكثير من الحسابات المتطابقة وعدد ألأشهر واسمائها الا بعض التغيير بسبب اللغات. كما هنالك اختلافات بسيطة بينهما جرت في القرون الاخيرة وهي في بدء السنة، والتقويم الميلادي يسبق الشرقي بـ 13 يوم وتحديد المناسات وحشر الاعياد وابتكار اوقات وبراهين لها كلها من بدع الاديان واجتهادات أصحابها.
والدين بما انه كان دائما في خدمة الطبقات الحاكمة فالحاكم استطاع تسخير العلم ايضا لصالحه وبدء يفتي بأفعاله ويدخل البدع والتشوهات وبعضها عن جهل.
أما الجهد الاساسي في اكتشاف قياس الزمن والعمليات الحسابية الزمنية كان للعلماء وهم بالذات ابتكروا الوسائل والطرق الناجحة له وليس القادة الدينيين. يقول أفلاطون في جمهوريته "أعط الحكم للحكماء" وعلى هذا المنوال يقول المثل الشعبي في العراق "أعط الخبز للخبازة والصنعة لأهلها".
لمعرفة حساب الزمن يجب ان نعرف من اين نبدء ومن المعلوم ان للارض دورة حول الشمس فيجب ان نعرف من اي نقطة من الدورة نبتدأ! والدورة هي السنة، والسنة الكاملة هي وحدة قياس الزمن الكلي وعلينا التمعن والتدقيق في معرفة تفاصيل هذه الوحدة ونقطة البدء فيها.
فالسؤال من اين يجب ان تبدأ السنة ؟؟
فليفكر القارىء بالاجابة على السؤال وتأجيل تكملة قراءة المقال!!
لبدء السنة يجب ان يكون فاصل طبيعي أو حدوث ظاهرة كونية سنوية لكي نبدأ المشوار في الحساب .
وما هو هذا الفاصل ؟؟
أهم الاحداث الكونية في السنة هي اربعة في خضم العلاقة الثنائية بين الارض والشمس وهم الأعتدالين والأنقلابين يكون الشمس في الاعتدالين عموديا على منتصف الكرة الارضية ويتساوى الليل والنهار في جميع مناطق الارض في النصفين.
وفي الانقلابين يكون الشمس عموديا على مداري
قالوا: لطائر القبج أين يحلو لك؟
قال: المكان الذي ولدت فيه. (مثل كوردي)
أبو جوتيار
وانا اسير في أزقة آلقوش القديمة الأثرية تذكرت أيام ما قبل أكثرمن أربعة عقود مضت عندما كنت طفلا و بعد ذلك يافعاً اذهب مع الوالد الى مدينة المنطقة المزدانة بالسوق و بضاعة المحلات التجارية المعلقة و محلات النجارة التي كانت بارزة فيها وأغلبهم يصنعون مهاد الاطفال الرضع والجرجر، الشيئين الرئيسيين اللذين كانا تسويقهما مزدهراً لحاجة قرى الأيزدية اليهما اكثر من اي شيء أخر ، وكان في السوق ايضا النفق الذي يؤدي الى جهة الغرب حيث محلة سينا ويسكن فيها توما توماس المعروف لدى أغلب اهل قرى الدشت والجبل . وليس بعيداً عن السوق عيادة الطبيب توما الذي كان يهتم جداً بمراجعيه من القرى النائية وكانت صداقاته قوية جداً معهم حيث قرر والدي جراء معالجته لنا اهداء أجمل وأحسن ديك ودجاجة له في يوم العيد ، زيادة على تكاليف العلاج حيث كنا نملك في القرية قطيعا من الدجاج والرومي والبط.
تذكرت صاحب الدكان الرئيسي الذي كان والدي يتسوق منه وكان صديقاً له وهو ميخا السكماني كان رجلاً ستينيا وقصير القامة. كما تذكرت الخان حيث كان زوار المدينة يربطون فيها دوابهم وسائل المواصلات آنذاك ، لا ادري فيما اذا كان بمقابل. لم أتمكن التعرف الى موضعه وفي أي بيت كان ولم يدفعني الفضول الى السؤال عنه ربما في المرات القادمة.
مدينة آلقوش وسوقها كانت ساحرة وجميلة في نظري وأنا الطفل القادم من الريف اليها كل شيء فيها جذاب صوت الناقوس من كنيسة داخل المدينة ، الزي الزاهي لفتيات المدرسة الابتدائية ، الشوارع المبلطة وعدد من السيارات فيها.
كانت تموّل أكثر من خمسين قرية في محيطها بمعظم الحاجات الغذائية و الكمالية وكان السوق أشبه بمهرجان يومي يلتقي فيه أهالي القرى المتباعدة.
وبعد ذلك تذكرت مباريات الساحة والميدان التي كانت تجري فيها سنويا لأكثر من أربعين مدرسة في المنطقة وكذلك أعمال الفن والنحت ، لاادري اذا كانت هذه الفعاليات مستمرة لحد الآن!
هذه وشواهد أخرى أحملها معي كذكريات عطرة من مشاهد الطفولة والصبا محفورة في ذهني.
آلقوش ، المدينة التي أمام الجبل المعروف باسمها كانت مدينة الاضوية المتناثرة في ليالي الصيف الدشتية وكأنها قطعة من السماء تتلألأ فيها الأضوية الكهربائية كالنجوم ونحن أطفال كنا نعدها من على أسطح منازلنا.
معالم آلقوش ، دير الربان هرمز في الوادي الساحر الجميل كنت أمر فيه في الليالي الظلماء في الثمانينات ولم كنت أشعر برونقه وجماله مثل ما وجدته الآن وفي النهار.
ودير السيدة في أسفل الجبل وامامك سهل مترامي أخضر ربيعا وأصفر صيفا وخريفاً تتماوج الرياح أمام نظرك لتخدع العينين بفيضان من الهواء (الليلان) والعمال والحصادون في حقول كثيرة كمجموعات متناثرة حيث يتم جمع الغلات وكانت بداية مرحلة دخول التركتر والدراسة الى المنطقة وأشد ما يثير أعجابي بتلك المرحلة ذلك الهدؤ والطمانينة والسلام الأهلي بين أبناء المنطقة والعلاقة الأخوية الموجودة، أملي ان تدوم تلك المحبة أبدياً
قباب الايزيدية بين المعبد والصرح العلمي
أبو جوتيار
يتفق عارفي وكتاب الديانة الايزيدية على التشابهات الكثيرة بين ديانتي ومجتمع الايزيدية والبابليين ويعتقدون بأن ديانة وادي الرافدين كانت قديماً واحدة وكان ملوك بابل كثيروا الاعتماد على الكهنة والعرافيين من مختلف مناطق البلاد ومن ضمنها لالش.
يتراى للباحث في الايزدياتي احتفاظهم بالكثير من الاثار البابلية لحد الآن كالاسماء والمعابد وحساب الزمن والعلوم والفلك. بالرغم من الكثيرين لايعلمون منابعها الا انه اثناء التنقيب يرى المرء لها علاقة وثيقة مع حضارة بابل. علماً أن الكلدان دخلوا المسيحية الناشئة بينما بقى الايزديون محتفظين بالتراث القديم لذلك العهد وربما تأثروا في البداية بعض الشيء كالتعميد فهو لايزال يجري في لالش لكل طفل يولد وهي من الضرورات اللازمة للفرد الأيزدي. ومعروفة في العالم ينسب وضع علم الفلك والتنجيم وحساب الزمن للبابليين وقباب الأيزدية الحالية صروح لتلك المعلمومات من باطن الذاكرة البشرية، بالرغم من أصابتها بالكثير من التشوهات الا أنها لازالت تعطي معلومات ثرية، ويعتقد أن القبة تعتبر بالأصل صرحا علمياُ وحضارياً كالاهرامات ولكنه تحول الى ضريح يدفن فيها أحد الأولياء الزاهدين.
ومن المعلومات التي يمكن استنتاجها عندما يفكر المرء بهذه الصروح هي:
1. وجود ثُقبَيّ الضوء( ضوء الشمس)، الاولى من أعلى القبة والثانية من الواجهة الجنوبية وهي لقياس عدد أيام السنة فبهذة الواسطة يتم عد الايام ومعرفة عددها في السنة. وعندما تبنى القبة يتم اجبارياً ترك ثقب أو شباك صغير في الواجهة الجنوبية وأحيانا تترك ثلاثة ثقوب بالاضافة الى الثقب الموجود في أعلى القبة. وبذلك تحسب دورة الارض الكاملة حول الشمس وتكون سنة.
2. لمعرفة الانقلاب الصيفي والشتوي وبه يتم معرفة بداية الفصول وهنا يتم توقف الارض عن زاوية ميلانه الـ 23 درجة ويتم الاستدارة على الخط الذي كان يسير عليه راجعة.
3. الأضلاع (الزنجات) هي لمعرفة انكسار الظل عليهم وعددها الذي ينبغي أن يكون الظل دائما عليها ستة، ويقول البعض انها تمثل أشعة الشمس على الأرض وهذا دليل فارغ المحتوى وأن أقول انها وسيلة لقياس الوقت بمساعدة الضوء وانكسار الظل على الأضلاع.
4. لمعرفة أتجاه الريح، حيث توضع في قمتها مناديل ملونة وخفيفة ترفف بالهواء، والرياح يبدو تأثيرها أقوى كلما أرتفعنا والحواجز الأرضية تمنع سيرها وتحرفها بعض الشيء.
5. تقسيم الاضلاع الى 12 و 24 ليس اعتباطاً فهذا التقسيم له علاقة بوقت اليوم والدائرة الفلكية.
6. القبة هي زاوية حادة من الأعلى باتجاه الاسفل على سطح الأرض الكروية وهذه لها دلالة كبيرة عند علماء الفلك والحساب.
كانت القباب تبنى في الأعالي أو وسط القرية على تلة وتكون مرتفعة عن دور السكن لكي ينظر الناس اليها ويتم التعرف على الوقت مباشرة بدل الساعة اليدوية الحالية.
ان معرفة الرياح واتجاهها كانت من الأمور الضرورية للفلاح والقروي بشكل عام لكي يؤدي اعماله ويتعرف على الطقس وللايام القادمة أيضاً ولو نظرياً وخاصة في فصل الخريف واستعداد الناس لموسم
الصوم والصحة
ابو جوتيار
يقال ان الصوم هو طقس تعبدي يراد به النقاء والتقرب الى الله!
ان الابتعاد عن الأكل كلياً لبضع ساعات لايعتبر صوماً بل المفهوم الصحيح للصوم هوالاكتفاء بقليل من الطعام والمحافظة على التوازن الصحيح للجسم حيث يُعتبر هذا النوع من الصوم تعبداً وهداية يتوجب على الانسان المحب للعشق الالهي الامتياز به، وكما يجب على الأنسان الذي يصوم ان لايولي للماديات والمطيبات اهمية لكي يحشو معدته في المساء بكل ماطاب له والى حد الافراط. وهناك جانب أخر من الصوم أكثر أهمية من أن يجوع الانسان نفسه الا وهو الصوم عن الفواحش والجشع والانانية.
الصوم تاريخياً مارسه الكهنة في الهند وذلك في فترة ماقبل الأديان ولازال الكهنة الحالين يمارسوم الصوم طوال حياتهم ولكنهم يكتفون بقليل من الطعام ويلزمهم التفكير في الكون والخلق والخير والشر والمجتمع والحياة والخ.
يعتبر الغذاء عند هؤلاء فقط لاستمرار الانسان في الحياة لاللتلذذ والاستمتاع، ان هؤلاء البشر يهدفون الى سلم الرقي في العبادة الحقة ولا يعيرون للعبادة التقليدية اهتمام يذكرأي تأدية الواجب والتخلص منه كروتين يومي وطقوس واجبة عملها دون أن يكون لها مفعول روحي.
الاديان في شرقنا انتهج ذات النهج تقليداً وصار فيه ابداعات وتحديد أوقاته ومدته والخ من البدع الغير صحيحة.
في العبادة علمت البشرية الاولى الذبيحة وتقديمها للألهة، فجاءت الابراهيمية حولت الذبيحية البشرية الى حيوانية وظلت ردحاً طويلاً من الزمن بدون صوم، بعد ذلك اضاف العقل البشري الصوم الى سلة العبادات واعتقد ان الابتعاد عن الغذاء يفيد الروح وكذلك اضيفت المزيد من البدع والاجتهادت الاخرى اليها.
لم تشير الأثار والدراسات في تاريخ وادي الرافدين ووادي النيل الى ممارسة عامة الناس للصوم بل هذا كان ايضاً ضمن اختصاص الكهنة. ويمكن اعتبار بداية الصوم خروج النبي موسى الى جبل حوريب في سيناء ومكوثه هناك الى ان جاء بلوحي الوصايا العشر.
السيد المسيح ايضاً ترك الأرض المأهولة وذهب الى البرية مستغرقاً في العبادة والتفكير وحيداً أي انه صام هناك وُجرب هكذا تقول بعض الأدبيات المسيحية وهو لم يعتبر الصوم طقساً تعبدياً بل شدد على التعاليم وهو قال وعمل الكثير خلال سنوات نبوته القليلة الا ان هناك الكثير من الطقوس والمراسيم أضافته الكنيسة والرسل الى المسيحية من الذين أمنوا به من العلماء والحكماء في ذلك الزمان.
أغلب الظن تعود مسألة الصوم في المسيحية الى الرسول لوقا ذلك الحكيم البارع والذي كان يعالج وفق منطق العلوم والعلاجات العقلانية فتوقع ان نظاما غذائياً كالذي اقترحه هو جدير بان يطبقه كل المسيحيين على أنفسهم مدة أكثر من شهرين يبتعدون عن ك
دەھێك – العشر –
أبو جوتيار
مقالي هذا قصير ومقتضب ولكن يراد به عملاً كبير وهو فعلاً عمل كبير في حجمه ودلالاته اذا ما قام الايزديون به فعلاً. وتجنباً لضياع الموضوع بشكل نهائي أردت استذكار الناس به حيث انه أصبح في حكم المنسي والضائع عند الغالبية العظمى من الناس وحتى عند قمة الهرم الديني والموضوع هذا ان يقدم كل ايزيدي العشر (واحد من عشرة) من وارداته السنوية الى الفقراء والمحتاجين كاحسان الى الله.
تأسست الايزدياتي وفيه الكثير من الأعراف الشفوية وتم دعمها بالاقوال والأدعية الدينية الا ان التطبيق أصابه الكلل أزمنة طويلة فالشيخ أدي سن هذا القانون وكان عرفاً ساريا تقبله الناس وفي زمن الشيخ حسن بحكم الواقع ازدادت الحاجة الى فرض هذا الشيء بشكل أكثر بسبب متطلبات الوقت وأصبح الناس طواعين أكثر في ذلك الا ان الاهمال والصراعات الداخلية حالت دون استمراريته.
ان هذا العرف (دەھێك) ليس فرضا على كل انسان ايزدي وانما المتمكنين فقط يقومون بدفعه وهم الذين يملكون أراضي واسعة وثروتهم كبيرة فيماذا كانت من الزراعة او من الأعمال الأخرى.
اليوم الايزديون مطالبين امام الله وشيخهم الشيخ أدي بتطبيق هذا العرف الاخلاقي والاجتماعي والديني وبالتالي الانساني الا وهو تقديم العشر من منتوج ومربح السنة في نهاية كل موسم بين عيدي الجماعية والصيام لمن يكون في أمس الحاجة اليه ويقدم هذا العشر الى أي شخص كان يحس هو بحاجته اليه ولا يأخذ بالنظر الى هويته ودينه ومن شروطه تمكنه من ايصال المبلغ بأسهل طريقة للمحتاج والآن هناك عدد كبير من الايزديين من الفقراء واليتامى وبالأخص في سنجار وكذلك هناك شريحة كبيرة من الطلبة يحتاجون الى مساعدة مادية لكي يستطيعوا مواصلة دراستهم في ظل الأوضاع الحالية الصعبة فهولاء يستحقون هذه الخيرات.
لايوجد رقيب في هذا الموضوع ولكنه معروف عند كل انسان ايزدي وان دفع العشر هو مقياس صفاء الايزدي تجاه الله وشيخه ودينه. لاأعلم فيما اذا كان هناك بعض الناس لازالوا يقدمون العشر او ان الجميع أعفوا انفسهم منه؟ او يقدمونه من الآن فلاحقاً ويعود جزءا اساسياً من العادات والأخلاق الدينية؟؟
ودعما لما طرح هذه مقاطع من قصيدة دينية باسم "قەسیدا مەھمەدێ رەبەن":
1- ھەی مەھمەدێ رەبەنە
سوارۆ یێ ب ئەركانە
كرە پیرێ چەندی دنانە
وترجمته:
يا مهمد ربن
الفارس ذي الأركان
جعل بيرا لك الدنان
2- سوارۆ یێ سپەھییۆ
نڤیسی بوو چلییۆ
كرە خەتمێ عەدەویۆ
وترجمته:
يزخر الأدب الديني الايزدي بالكثير من المواضيع التي تمس الحياة اليومية والعادات التي تركت قسماً كبيراً منها في صفحة النسيان أو أصابها التحريف وأصبح ممارستها ليس بالشكل المرسوم وذات المعقولية كي تنسجم وروح العصر.
يُقصد بعنوان مقالنا هذا "المعاشات" وفي لغة العصر الحديث هي الرواتب.
ماهو المعاش؟ وكيف جرى توزيعه؟ وماذا كانت تلك المعاشات؟ هذا ما نبحث فيه ونأمل الاستزادة به.
تأتي كلمة "ماش" و "ماشا" بصيغتي المفرد والجمع في الكثير من الأقوال والأدعية الدينية التي اصبحت في متناول اليد بفضل جهود الخيّرين النجباء الذين قاموا بجمعه وتدوينه كي نتمكن والأجيال القادمة الاستفادة منه.
الماش هو مبلغ من المال يقدمه المريد الى شيخه وبيره أو الى عتبة المزار لقاء دعواتهم وصلواتهم له وكذلك جولاتهم بينهم وتفقد أحوالهم وهم في أماكن متباعدة وقد يكون الماش مسائل عينية كأن يكون خروفاً مثلاً.
كنت اتوقع وجود قول خاص في هذا الصدد وأن يكون باسم "قولى ماشا" لما له من أهمية يتوجب البحث فيه واغنائه لكي يكون بالصورة الصحيحة وعلى سكة من العدل والاستحقاق كما رسم في أول الأمر. غير انني لم أتمكن من الحصول عليه ولذلك بحثت في ثنايا الأقوال والأدعية وتمكنت من الحصول على بعض المراد والسبقات التي تؤيد الموضوع، ومع ذلك أعتبره ناقصاً بسبب عدم اكتمال منظومة الأدب الديني كله في التدوين.
اُقر "المعاش" لادامة الحياة المادية وتوفير مستلزمات المعيشة لرجال الدين وعوائلهم واصبح ضرورياً أن يخصص لهم شيئ ما لتمشية امورهم الحياتية.
كُل دين (والأحزاب في العصر الحديث) يقدم "المعاش" لرجالاته المهمين والمفاصل القيادية لكي يؤدون دورهم ومن هذا "المعاش" تقتات عوائلهم كون هؤلاء الرجال ينصرفون لادارة شؤون ومهمات الدين ويبتعدون عن النشاط الاقتصادي الخاص بهم ولهذا من حقهم الطبيعي الحوز على مرتب خاص بهم، وعادة يُخصص ذلك من بيت المال أو رصيد المعابد وفي حالة الايزدية يختلف الامر حيث التبعية مقسمة مسبقاً على رجال الدين وتكون مصدر معاشهم وبشكل طوعي كما سيجري توضيحه لاحقاً.
في الأزمنة الغابرة لم تكن الرواتب نقدية بل عينية واستخدم النقد تدريجياً والى جانبه المسائل العينية في بعض الأوقات ولكن النقد أطغى في الاخير بسبب تطور الاقتصاد وسهولة تداول البضاعة ووفرتها مما يمكن الحصول عليها بالنقد بصورة أسهل.
الشيخ أدي أسس هذا العرف في الايزدياتي وحث أتباعه على تطبيقه على أكمل وجه والايزديين ساروا على نهجه لحد الآن الا انه في خضم الزمن أصاب التطبيق البعض من الأشكالات ولكن يمكننا أن نقول ان معاش رجال الدين عندنا مستمر لحد الآن على الطريقة المرسومة، فكان الشيخ قد وزع المعاشات من منظوره التصوفي وكذلك أخذ بنظر الأعتبار حاجة الحياة المادية للناس، فرجال الدين عليهم تأدية الدعاء والصلوات وخدمة وخير الصالح العام وهذا من صلب أعمالهم الى جانب التربية والتلقين ونشر روح التسامح في المجتمع.
الشيخ أدي أثبت وجوده في المنطقة والناس أمنوا به كشيخاً كبيراً صاحب الكرامات وأتى اليه أناس كثيرون بعد أن اذاع صيته فمن جاء لمحاربته أو مجادلته في الايمان والعلوم الدينية ومن جاء وفيهم الشوق والرغبة في مشاهدة كراماته.
وكان حينذاك عدد كبير من الناس المتّقين من شيوخ وبيرة حوله فكافئهم حسب تصوره الصوفي فكان من استلم "المعاش" أو " الرزق" أو "الخرقة" أو "البرات" كلٌ حسب استحقاقه وظل الشيخ طوال فترة حياته في لالش يوزع "المعاشات" على المستحقين الى ان اكتملت المنظومة التي وصلتنا وسار الايزدية عليها لحد الآن مع مراعاة عملية انشطار العشائر وكذلك عوائل الشيوخ والبيرة في نفس الوقت.
المنظومة التي جاء ذكرها في ثنايا بعض الأقوال الدينية التي وصلتنا وايضاً حسب العرف الاجتماعي الذي سار عليه الايزدية كانت كمايلي:
1. "رسم": تم تقسيم العشائر على الاولياء فلكل عشيرة شيخها وبيرها ومربيها واحياناً تولى بعض الشيوخ على أكثر من عشيرة وهؤلاء الاولياء يزورون القرى وأماكن تواجد ابناء العشيرة المحددة مرتين في السنة لأخذ "الرسم" منهم. وكانت "الرسوم" قليل من المال أو مسائل عينية. وهنا يجب التوضيح ان شيخ العشيرة ليس كبير العشيرة وانما شيخها الديني ولا يتدخل في الامور الدنيوية ويكنون له احتراماً كبيراً وهكذا الأخرين والمربي مهنته معلم التلقين وهو عادة يكون متعلماً وللمزيد من المعلومات في عملية توزيع العشائر على الاولياء راجع
ختارة عبق من الماضي البعيد









