طواحين أبو جوتيار أم إزدواجية المناحي والمواقف!!
كتبهاabo-cotiyar ، في 6 يونيو 2007 الساعة: 00:46 ص
معذرة للقرّاء الذين يلحّون على أهمية معرفة شخصية " أبو جوتيار" وأقول لهم أن ذلك لا يهمهم بقدر ما يهمهم تأسيس كيان سياسي ايزدي خاص أو عدمه، أحيلهم الى نقطة ذكرها الأخ أبو سربست في معرض رده وقال أن المهم مناقشة أفكاره واطروحاته.
كان من السهل عليّ أن أدون اسمي الصريح والثلاثي مثل الكثيرين الذين يقصدون الشهرة. أود أن أذكركم بأني لست من ذاك الصنف الذي يفتش عن الشهرة، وأن عدم ذكر اسمي هو لظروف خاصة بي، وفي هكذا حالات لا يقدرها إلا صاحب الشأن. ربما أترك ذلك هاجساً يزعج البعض خصوصاً بعض أشباه المتعلمين الذين يعرفون فقط الدخول الى الصفحة الألكترونية وقراءة أسماء الذين يكتبون والخروج منها دون الاهتمام بمغزى المقالات، وباعتقادي أن الاسم المستعار لايؤثر بتاتاً على الكتاب الحقيقين.
شكراً للأخ أبو سربست الذي أوجد لنا عنوان "الطواحين"، كما أشكر الأخ السنجاري الذي توجه الى مناقشة أفكاري بشكل لا بأس به وغير متشنج كما لجأ اليه أبو سربست.
شكراً للأخ أبو سربست الذي أوجد لنا عنوان "الطواحين"، كما أشكر الأخ السنجاري الذي توجه الى مناقشة أفكاري بشكل لا بأس به وغير متشنج كما لجأ اليه أبو سربست.
كنت أظن أن أبو سربست يتفق معي على الجزء الأكبر من المسائل التي أوردتها في مقالتي المتواضعة وكان يفترض به أن يتفق معي استناداً الى الكثير من الأسباب لا مجال لذكرها ربما هي معروفة لدى أكثر قراءنا الايزديين، الا انه عزم على اعطاء الأهمية القصوى للكيان المقدس لديه المزعوم انشائه وترك النقاط التي نشترك بها، ألا وهي الموقف من شراذمة ومأجوري النظام المقبور والخطوات البناءة التي طالبت بها لصالح مطاليب " الغلابة" .
أراد أبو سربست أن يكون منصفاً بحقي لأني جئت بنقطتين اعتبرهما ايجابية وشجاعة نادرة في التشخيص ولكنه رمى بهما تحت الأقدام ولا يعطي لهما أية قيمة، لأنه يعتقد بأنني أوردتهما للتضليل!!
لو تمعن أبو سربست جيداً بمقالتي لتأكد لأي سبب كتبت المقال وماذا أريد من ورائه والأهداف التي أبتغيها، ولعرف ماهو المهم عندي. حبذا لو كان يأخذ الأهم قبل المهم هو أيضاً. كشفت لكم عدم انتمائي الى أحد الحزبين، مع هذا والاتهامات جارية بحقي على قدم وساق بصاحب المصلحة والمنافع المادية…الخ، فكيف لو كنت عضواً في أحد الحزبين لنلت أكثر ونال الحزب الذي أنتمي اليه أيضاً الكثير من اشمئزازكم ربما شتائم من بعض أصحاب الأسطر باسم ضيف زائر.
لو تمعن أبو سربست جيداً بمقالتي لتأكد لأي سبب كتبت المقال وماذا أريد من ورائه والأهداف التي أبتغيها، ولعرف ماهو المهم عندي. حبذا لو كان يأخذ الأهم قبل المهم هو أيضاً. كشفت لكم عدم انتمائي الى أحد الحزبين، مع هذا والاتهامات جارية بحقي على قدم وساق بصاحب المصلحة والمنافع المادية…الخ، فكيف لو كنت عضواً في أحد الحزبين لنلت أكثر ونال الحزب الذي أنتمي اليه أيضاً الكثير من اشمئزازكم ربما شتائم من بعض أصحاب الأسطر باسم ضيف زائر.
لا يا أبا سربست! تأتي وتتهمني زوراً بأني اسفّه (كل) المثقفين والمواطنين الذين يناقشون الموضوع في البالتولك!. في حقيقة الأمر أنا لم أسفّه أحداً من الاخوة، بل أنا معهم في محاججاتهم البليغة والمعقولة مع الأخ "البعشيقي"، ولم يؤيد أحداً منهم "البعشيقي" مما اعتبر ذلك اليوم استفتاءاً على الموضوع. وجاءت المحاضرة الثانية على البالتولك والأخ المحاضر طرح موقفاً حيادياً يناقش سلبيات وايجابيات الموضوع وهل نحن بحاجة أم لا الى هكذا كيان سياسي، وأدار النقاس بشكل دبلوماسي وذكي. وفي المرتين لم ينال أصحاب الفكرة على مردود معنوي يدفعهم الى الأمام باعتقادي دفن الكيان المزعوم إذا كان قد ولد سرّاً.
لا يا أخي( رغم استخفافك بأفكاري لكنني أخاطبك بالجميل) لا تتهمني بالتجني على الآخرين! أرجوك أن لا تحاول الايقاع بيني وبين الأخوة رواد البلتولك، فهذا لا يليق بك علماً اني أكن لهم ولك كل التقدير، بل أشاطرهم الرأي مجدداً بعدم جدوى وأهمية الكيان الخاص، وأقف معهم بالضد من فكرة " البعشيقي".
لا أدري من فقد صوابه؛ شخص يدلي برأيه على موضوع ولا يبدي تعاطفاً معه بل يعارضه، أم مجموعة أشخاص يزعجهم الرأي المخالف لرأيهم، ثم يردّون بكل عجالة وربما بنوع من الدردمة والاشمئزاز!! أهكذا تواكبون الحياة الديمقراطية وتأسسون كيانات سياسية وتقودونها ؟!
من فقد توازنه وصوابه، أنا أم أنتم؟! أترك الحكم للقراء الكرام. ولو كان كل ردّ على مقالة تفقد كاتبها صوابه وتوازنه، لتم بناء العديد من المستشفيات الخاصة بالسياسيين والكتاب –المشاكسين والذين لا يتفقون مع رأي المقابل ورغباتهم!
لا أدري من فقد صوابه؛ شخص يدلي برأيه على موضوع ولا يبدي تعاطفاً معه بل يعارضه، أم مجموعة أشخاص يزعجهم الرأي المخالف لرأيهم، ثم يردّون بكل عجالة وربما بنوع من الدردمة والاشمئزاز!! أهكذا تواكبون الحياة الديمقراطية وتأسسون كيانات سياسية وتقودونها ؟!
من فقد توازنه وصوابه، أنا أم أنتم؟! أترك الحكم للقراء الكرام. ولو كان كل ردّ على مقالة تفقد كاتبها صوابه وتوازنه، لتم بناء العديد من المستشفيات الخاصة بالسياسيين والكتاب –المشاكسين والذين لا يتفقون مع رأي المقابل ورغباتهم!
جاءت في ردود الأخوين السنجاري وأبو سربست كلمات " الخوف، الرعب، رعشة القلوب، التوازن، حرب الطواحين…" هل نحن في ساحة معركة بين جيشين عدويين، أم نناقش موضوعاً آنياً كل يحمل رأياً مقتنع به ويدافع عنه!! الخوف من ماذا أيها الأخوة، أنا من جانبي لم ينتابني خوف ولا فزع من موضوع ما إذا كان يتعلق بنشوء أو عدم نشوء كيان سياسي ، فليس هنالك ما أخسره من موقع أو منافع من انشاء ذلك الكيان، لكنني أيها الأخوة أكرر بكامل قواي العقلية وتوازني ، أنني لست مع تشكيل مثل هكذا حزب خاص، وأكون شاكراً إذا تمكن الأخوين المذكورين مستقبلاً من تغيير قناعاتي في هذا الجانب. أترك مسألة الخوف ليفسّر كل حسب مشتهاه وأضع العتب على الأخوين.
اليس غريباً جماعة عملت في السياسة منذ عقود بمشقاتها، وجماعة أخرى لم يتقربوا من السياسة ، ويا للعجب نراهم اليوم يرقصون سويةً ويتوجهون نحو المجهول- المعلوم الا وهو تشكيل (الحزب الخاص)!
أتمنى من الذين يريدون اليوم البدء من الصفر أن لا يكونوا من أصحاب الفورات العاطفية أو من الذين أرهقتهم مشقة الحياة أو من الذين يغيّرون جلودهم كل يوم, بل من ذوي الخبرة وأناس متحمسين ويعملون بشكل منقطع النظير، وأن يكونوا فطنين ،لا عاطفيين ومفلسين من نواحي عديدة، يدرسون واقع الايزدية والامكانيات الذاتية والموضوعية لديهم ويشخصون المسائل العقدية الحساسة لكي يثبتوها ويضموا الى حزبهم المؤيدين، ويدفعون بحزبهم الى مصاف القوى السياسية في البلاد. حسب معرفتي بواقع الايزدية، لا أعتقد أنكم تستطيعون عمل شئ مفيد، وفي نفس الوقت لا أتمنى لكم ان تضيعوا وقتاً وتقطعوا مشواراً بدون جدوى وتندموا على فعلتكم وتقولوا بعدها كان (أبو جوتيار) على حق، رغم اني لا أنصحكم بل أدعوكم اذا كنتم جادين الى الاسراع في تشكيل ما تنوون القيام به وما يدور في مخيلتكم.
أتمنى من الذين يريدون اليوم البدء من الصفر أن لا يكونوا من أصحاب الفورات العاطفية أو من الذين أرهقتهم مشقة الحياة أو من الذين يغيّرون جلودهم كل يوم, بل من ذوي الخبرة وأناس متحمسين ويعملون بشكل منقطع النظير، وأن يكونوا فطنين ،لا عاطفيين ومفلسين من نواحي عديدة، يدرسون واقع الايزدية والامكانيات الذاتية والموضوعية لديهم ويشخصون المسائل العقدية الحساسة لكي يثبتوها ويضموا الى حزبهم المؤيدين، ويدفعون بحزبهم الى مصاف القوى السياسية في البلاد. حسب معرفتي بواقع الايزدية، لا أعتقد أنكم تستطيعون عمل شئ مفيد، وفي نفس الوقت لا أتمنى لكم ان تضيعوا وقتاً وتقطعوا مشواراً بدون جدوى وتندموا على فعلتكم وتقولوا بعدها كان (أبو جوتيار) على حق، رغم اني لا أنصحكم بل أدعوكم اذا كنتم جادين الى الاسراع في تشكيل ما تنوون القيام به وما يدور في مخيلتكم.
كنت أتمنى من السيدين أبو سربست والسنجاري أن يكتبا بشكل علمي عن مدى ضرورة وأهمية الكيان الذي يريدان تأسيسه ونشر أسباب نشؤه ودلائل نضوج فكرتهم ولكن ليس في عقولهم فقط بل في العوامل الاجتماعية الموضوعية والتصورات الواقعية عن واقع الايزدية الحالي وخلق الممهدات التي تساعدهم، لكنهما اتخذا منحى آخراً عاطفياً ومتشنجاً بالردّ على فقرات مقالتي. فهل يستطيع هكذا ناس أن يبنوا كيانات سياسية ويقودونه لتحقيق مطاليب الناس الغلابة!!
أنا أكتب في السنة حسنة، ويسعدني أن تكون هذه الحسنة لخدمة المصلحة العامة وستدغدغ الكل كي يناقشوا ويتمعنوا في القضية المطروحة. ولولا الضرورة لما كتبت هذا التوضيح، فأنا لست من محبي كتابة الرد على الرد، أو التعقيب على التعقيب، لأنني أرى في الكثير منها مضيعة للوقت، لذا أترك الأمر للجمهرة الواعية من مواطنينا الحكم علينا وعلى طروحاتنا جميعاً والمستقبل كفيل بكشف الصالح من الطالح، الواقعي من العاطفي، السياسي المتشنج من المعتدل وغير المتقلب، ونرى ما سيتمخض عنه الأيام وأية آراء تلعب على ريح الطواحين!.
الكثير من الجهلة باستطاعتهم كتابة أسطر قدحاً و ذماً واشهار سيوفهم البتارة والحاقدة مع الأسف يميناً وشمالاً تجاه (طواحين الهواء) وكان الاجدر بالمثقفين الذين يريدون تشكيل كيان خاص وليس " كل" المثقفين- حتى لا أتهم مرة أخرى بالتجني على الكل- أن يفكروا من زمان بهذا الحزب، أيام كان صدام وزبانيته ( ومن بينهم الكثير من الايزديين الذين يزايدون علينا اليوم ويقذفوننا بتلك الألفاظ التي تعلموها) يهدم القرى والمعابد الايزدية بالشفلات وزمان كان الهاربون من الجيش لم يلتحقوا بالبيشمركه وكان موقفهم سلبياً من الحركة المسلحة في كردستان. ولو شكلوا آنذاك كياناً للايزدية لدعمته الأحزاب المناضلة التي كانت تخوض صراعاً وكفاحاً مريراً ضد الدكتاتورية. واليوم أيهما أولى: التفكير بحالة الغلابة أو تأسيس الكيان السياسي؟!
أيها الأخ السنجاري…ألم ينضح الاناء الذي تقصده بما فيه من زمان! او لا يفهم أكثر الناس التاريخ والواقع معاً وهل يوجد اناء آخر غير الاناء الأكبر! دعونا أيها الأخوة نفكر بعقل صافي ونناقش بهدوء ونقبل بالرأي الآخر ونخاطب بغضنا البعض بشكل حضاري وبكلمات جميلة مهذبة من الآن فصاعداً…
أحد الأخوة يقول: "على الايزديين أن يدخلوا الانتخابات القادمة بقوة" وهل الكيان المزعوم انشائه أو بعض الأسماء الموجودة حالياً، هل بامكانهم الحصول على 35 ألف صوت كي يحصلوا على مقعد واحد فقط في البرلمان العراقي وكذلك في البرلمان الكردستاني؟ هل حسبتم حساب الحقل والبيدر أيها الأخوة؟! الله يوفقكم.
أحد الأخوة يقول: "على الايزديين أن يدخلوا الانتخابات القادمة بقوة" وهل الكيان المزعوم انشائه أو بعض الأسماء الموجودة حالياً، هل بامكانهم الحصول على 35 ألف صوت كي يحصلوا على مقعد واحد فقط في البرلمان العراقي وكذلك في البرلمان الكردستاني؟ هل حسبتم حساب الحقل والبيدر أيها الأخوة؟! الله يوفقكم.
وأنا أعد هذه المادة وإذا بأخ آخر يفجر "عبوة ناسفة أخرى" مما يزيد من شهيتي أكثر للكتابة فأقول له وأكتفي به: هل أن مقالة ورأي متواضعين "تفجير لقنبلة لم تؤذي إلا صاحبها!" أم أن كيان غير مدروس بعناية كافية ورغبة أشخاص هي قنبلة إذا ما تفجرت سيكون ضحاياها الكثير من الأبرياء وبينهم غلابة!! (الله يكون ب عونك همْ )
القائمين على فكرة تأسيس كيان سياسي خاص، هل تعلنون حرباً ولو كلامية في الصحافة فقط على هؤلاء الذين أجرموا بحق الشعب وتسللوا الى الحزبين العريقين، هل لكم أن تشخصونهم بنواظيركم الليلية علناً وتطالبون كموقف لحزبكم بمحاكمتهم أسوة بصدام وطغمته، هذا بعد تأسيس حزبكم انشاء الله، سأقبلكم وأشد على أياديكم.
توجد في كردستان اليوم على الأقل تلك المساحة من الديمقراطية تستطيع كل مجموعة راغبة بتشكيل حزب خاص أن تقدم طلباً رسمياً للحكومة ولم تموت الديمقراطية ولا داع الى التشائم.
هداك الله أيها الأخ أبو سربست، لقد حملتني سيفاً وأعتقد أنه لا يؤذي أحداً، فهو سيف خشبي رفيع وخفيف، ومع ذلك لم أشهره بوجهكم ولا يشهر أحداً سيفاً بتاراً بوجهكم في باب وزارة الداخلية الكردستانية أو العراقية عندما تقدمون طلباً رسمياً بتأسيس حزبكم ربما بنيّة صافية وعلى طريقة خلق الفلاحين الفطري لا يمانعونكم وبجرة قلم يقول لكم الوزير: " موافق إذهبوا شكلوا حزبكم فعندنا النظام الديمقراطي الجديد يسمح بكل شئ" أو تشكلون كيانكم وأنتم مقتنعون بعدم الحاجة الى أذن أو تصريح من أحد ولكم الاختيار.
هداك الله أيها الأخ أبو سربست، لقد حملتني سيفاً وأعتقد أنه لا يؤذي أحداً، فهو سيف خشبي رفيع وخفيف، ومع ذلك لم أشهره بوجهكم ولا يشهر أحداً سيفاً بتاراً بوجهكم في باب وزارة الداخلية الكردستانية أو العراقية عندما تقدمون طلباً رسمياً بتأسيس حزبكم ربما بنيّة صافية وعلى طريقة خلق الفلاحين الفطري لا يمانعونكم وبجرة قلم يقول لكم الوزير: " موافق إذهبوا شكلوا حزبكم فعندنا النظام الديمقراطي الجديد يسمح بكل شئ" أو تشكلون كيانكم وأنتم مقتنعون بعدم الحاجة الى أذن أو تصريح من أحد ولكم الاختيار.
وأخيراً أقول أيها الأخوة " ان بعض الظن اثم" فكيف بالكثير منه؟! سيزيد من قلق البال أيضاً… تبديد الشّك اطمئنان وسكينة وحالة الشّكاك تزعج نومه حتى لو كان نائماً على سرير كسرير سليمان وبلقيس.
تحياتي لكما ولجميع القراء
تحياتي لكما ولجميع القراء
18.06.2005
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























