المغالطة المصطنعة المسماة بالقومية الأيزدية

كتبها abo-cotiyar ، في 6 يونيو 2007 الساعة: 01:58 ص

نطالع بين فترة وأخرى مصطلح القومية الأيزيدية في صفحة بحزاني نت. بداية أقول
لمروجي هذا الأصطلاح ان جميع الأيزيديين يقعون في حرج كبير مع الأخوة الذين

يحاججونهم في مسالة الدين والقومية بالرغم من ان الناس غير مسؤولين عن خطأ

قراءتكم للمسألة، ولكن ليس معقولاً ان تقولوا شيئاً وليس لديكم الأدلة المقنعة

على صحة ما تدّعون.

الأيزدياتي دين وليس قومية ولانحتاج الى بدعة جديدة تسعىالى دمج دين وقومية
تحت مسمى واحد، وهذا ماليس موجوداً في كل دول العالم،وبحدود معرفتي ان الله لم

يخلق أمة بهكذا مسمى لحد الآن. أذن فهي بدعة مختلقةمن جديد، ليفهموننا مروجي

هذه البدعة كيف توصلوا الى ذلك؟ وماهي براهينهمالواقعية؟ وكيف أنها تشكلت

وولدت الآن؟ وسنراكم تستطيعون الثبات والدفاع عنهاوعن كل ما تذهبون اليه أم

تسكتون عن الكلام.

قديماً تولدت فكرة قريبة الىهذه لدى ايزيدية أرمينيا الذين هاجروا من قرس ووان
وآرارات وكانت ردة فعل لماواجهوا من ملاحقة جراء سياسة الدولة العثمانية

العنصرية حيث تمكنت من تحريض بعضالأكراد المسلمين لأجل تنفيذ مخططها فاستغلت

الشعور الديني لديهم وخدعتهم مماجعلتهم يدفعون ضريبة تلك المخادعة لحد الآن
.
كانت الفكرة أنذاك عند جماعتنا نحنايزدية وفقط. إلا أن مفكريهم ورؤسائهم

انتبهوا الى خطأ ذلك الموقف وأستطاعواافهام الناس والقائمين بنشر الفكرة

وترويجها
.
المتعارف عن الأيزدية هم جزءمن الشعب الكردي يقولون عنهم أكراد ولكن ليسوا

مسلمين، هذا مايثبته كُتَّابالتاريخ الواقعيين والمحايدين.

وان كبار أدبائنا ومؤلفي الأقوال المقدسةوالأدعية والقصائد الدينية لم يتنكروا
للسانهم الكردي الفصيح وألفوا أدباَباللغة الكردية وخلال قرون مضت لم يفكر أحد

من الأيزدية بالأنتماء الى قوميةغير الكردية. والأعراب الذين دخلوا كردستان

لكي يؤدوا رسالتهم اصبحوا أكراداًوأتخذ الكثير منهم لقب الكردي والآن الشعور

القومي الكردي لدى احفادهم لايقل منعند الأخرين. وفي دائرة الأيزدية المغلقة

رغم الأختلاف والخلافات العشائريةوالموالاة المقيتة لهذا وذاك لم يذهب أحداً

الى هكذا خيار، اي اصطناع قوميةجديدة.

فقط مؤخراً وفي نهاية العقود الأربعة الأخيرة من حكم البعث المقبورومابعده نرى
تنشأ هكذا أفكار غير منطقية وغير مقنعة.

المعروف ان البعثالصدامي تمكن من شراء ذمم وعملاء له من بين الأيزدية وتفنن في
احداث خلخلة وشرخبين المجتمع الأيزدي بالذات كي يزرع الفتن التي نواجهها اليوم

ولاحقاً
.
الغريب أن هكذا رغبة تطفوا الى العَلن جراء الخلافات بين توجهاتالكتل

والتيارات السياسية ويريدون جر ما يتمكنوا من إنجزاهم وراء تهافتهمهذا.

أن الأيزدية كباقي الديانات لايمكن لمعتنقيها أن يكون تفكيرهم السياسيموحداً
فالاختلاف في التوجهات السياسية ينبغي ان يكون طبيعياً وذلك بسببالتباين

الطبقي والفكري بين الناس، وان اختلفوا لا يعني ذلك ان يغير المرءقوميته عن

ماعليه أخيه.

نناقش ونتجادل بلغتنا الكردية وليس بلغة أخرى. أليسكذلك؟ من منكم علمته امه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أبو جوتيار: مؤتمر عام للأيزدية … ولكن!

كتبها abo-cotiyar ، في 6 يونيو 2007 الساعة: 01:52 ص

 
قبل أشهر تقدم الأخ ميرزا دنايي بمقترح الى عقد مؤتمر عام ينعقدفي كردستان الآمنة. وأجريت في الوطن والمهجر بعض التحركات والأجتماعات لتهيئة أجواءله وكانت محاولات لتوفير شروط لأنجاحه. وكتبت على صفحات الأنترنيت من قبل بعضالأخوة عدد من البنود الهامة كي تكون خطوطاً
عامة لأعمال المؤتمر وكان الخيرين على مقربة من انشاء لجنةتحضيرية له.
إن خبر عقد المؤتمر كان مثار ارتياح الأيزدية باغلب شرائحها واستبشرالمثقفون خيراً على ان المؤتمر سوف يحقق نجاحات كبيرة على كل الأصعدة وسيدفعبالأيزدية نحو التقدم. وكل شريحة تمنت ان يتحقق لها مرادها.

فأذا كان مؤتمرهانوفر سنة 2000 للتعريف بالأيزدية وتخلله بعض من الأشكالات الا أنه حقق نتائج جيدةعلى مستوى تعريف العالم بهم وتشكيل تصور ايجابي عنهم لدى المهتمين بالديانات. وكانعقد المؤتمر بحد ذاته شيئاً لأول مرة يتمكن الأخوة الذين لديهم الأهتمام بمجاليالدين والمجتمع من تحقيقه وكان ايضاً بدعم ومساندة الخيرين في هذا العالم من كنائسوشخصيات علمية.
أما مؤتمرنا الحالي والذي دعا الأخ ميرزا الى عقده كان يتوقع منهالناس أن يكون مؤتمراً للعمل ويرتب أوضاع الملة في الوطن والمهجر ويقيم ماتم انجازهومالم يتم ويتخذ قرارات جريئة وحكيمة لتجاوز المعوقات الكبيرة ويرسم بعض الخطوطالعامة لمواكبة الأحداث الجارية.
ان ماتحقق في السنوات القليلة الأخيرة ليبعث فيالنفس الأمل وبعض الأطمئنان فقد تم الأعتراف بهم كديانة من ضمن أديان مواطنيالبلاد، وتبين على الملأ ادعائها بانها توحيدية وتعبد نفس إله بقية الديانات،والأختلاف بطريقة العبادة والسنن لا خلاف عليها هذا أولاً وثانياً حسمت مسألةالحقوق والواجبات كمواطنين بموجب الدستور الذي تم التصويت عليه قبل أشهر وانشئتالدوائر القانونية الخاصة بهم لدى الحكومة المركزية وتم تعيين مستشارين فيها وهمبصدد قوانين أحوالهم الشخصية والتي يحددونها وأنطلاقاً من معتقداتهم وتترك لهمحياتهم كما تقتضي تعاليمهم.
كل هذا يحدث في دولة شبه دينية ومتسامحة الى حد ماويرتفع فيها الصوت العلماني عالياً من القومانيين واليساريين والديمقراطيين ودياناتمختلفة أغلبهم يطالبون المتدينين بالأنزواء الى ثكناتهم العبادية وترك امور السياسةوالحكم لأهلها وبالمقابل المراعاة التامة لخصوصيات أهل الأديان جميعاً.
وأما مالم يتم تحقيقه فهو مسألة التمثيل البرلماني في كلا البرلمانين فقد تم الأبقاء علىثلاثة أعضاء فقط من الأيزدية في برلمان كردستان وهذا مالايتناسب تعدادهم السكانيالذي يتجاوز النصف مليون، ففي معادلة حسابية بسيطة اذا كان نفوس كردستان خمسةملايين فيحق للايزديين ثمان (8) مقاعد، أما في الجمعية الوطنية العراقية فالأيزديونوضعوا كل أصواتهم في سلة التحالف الكردستاني وكان ينبغي من بين ثلاثة وخمسون (53) عضواً في الجمعية العامة أربعة (4) أيزديين وليكونوا من أعضاء الحزبين وانا أقترحبان يكونوا حزبيين قدامى ومناضلين وليس ممن كانوا من مرتزقة صدام الذين يشملهم قراراجتثاث البعث.

التمثيل في البرلمان هو حق طبيعي يمارسه كل شعوب الديمقراطيات فيالعالم والأيزديين أصابهم غبن كبير في الأنتخابات الأخيرة الا أنهم على ثقة كبيرةبأن القيادة الكردستانية سوف تأخذ خسارتهم هذا بنظر الأعتبار وستحاول معالجة الموقفوبالتأكيد سيتم تصحيح العملية لاحقاً لأنه لايستطيع احد انكار وجود هكذا حق، بالرغممن ان شعور الكردايتي عند غالبية الأيزديين لايقل من عند اقرنيهم.
واذا كان هذاالغبن من جراء خلط بعض الحسابات فهم يأملون ان لايتكرر ذلك على حسابهم.
بالنسبةلنا كأيزديين مواطنين نعلم ان السبب الأساسي في ذلك كان ضعف التعاون والتنسيق بينحزبيي الأيزدية من جهة وبينهم والقيادة الدينية بشخص الأمير تحسين بك من جهة اخرىفهولاء جميعاً يتحملون المسؤولية قبل أية جهة اخرى.

نرى هذه الأيام انشغال كبيرومن قبل غالبية الناس ويتردد على الألسن بأن الشخص الفلاني سوف يصبح وزيراً والأخرمستشاراً وهناك من يفكرون بوظائف اخرى والخ من المناصب الح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المعضلة القومية…أَم المعضلات!!!

كتبها abo-cotiyar ، في 6 يونيو 2007 الساعة: 01:44 ص

نشرت صحيفة بحزاني الالكترونية الغراء مقالاً للسيدة عالية بايزيد تحت عنوان المعضلة القومية… تداعيات وتراكمات. اسردت الكاتبة في البداية ومثل جميع الناس بعض الكلام عن الديمقراطية الذي ينشر في الصحف والتي يتداولها العراقيون في مقاهي الشاي وعصريات السياسة من ما يتعلق بالوضع السياسي الراهن في البلاد.

الا أن في ثنايا مقالها اشياء جديرة بالتوقف عندها وتحديد الموقف منها بالشكل الذي يستحق الامر..وهي تريد القول في محور مقالها بان الأنتماء الكردي والذي يتخذه الغالبية العظمى من ابناء الديانة الأيزدية ومن مختلف الأنتماءات السياسية معضلة قومية!!! أي معضلة في اتجاه تكوين قومي أيزدي وتشكل عائقاً في (مشروعها القومي المؤمل)!!! وخلق التقارب بين وجهات النظر المختلفة كما اعربت عنها في السطر الاخير من مقالها. أي مادام لايمكن زحزحت المتزمتين بكرديتهم وهم كثر ان ليس بعروبتهم مع التيار الذي يريد ذلك فالاهون حصرهم بايزديتهم أي انها تريد ان تجعل من الأيزدياتي دين وقومية في نفس الوقت وتجريدهم من الكوردايتي.

حقيقة كنت انتظر في الاسابيع الاخيرة من الأخوة الذين يحسبون انفسهم من الدرجة الأولى في مناصرة الكوردايتي الرد على مغزى مقال السيدة عالية الا أن أحداً لم يكتب بخصوص الموضوع الذي اثارته. لا ادري لماذا وهل الموضوع غير جدير بالاهتمام أم لايوجد احد فوجدت نفسي لابد ان اقوم بالدور أنا.

علماً أنني لا أؤمن بالتطرف القومي والديني معاًوانحاز دائماً الى ثقافة امكانية التعايش بين الأديان والقوميات المختلفة وتستلهمني عبارات المحبة والتآخي والمساوات… والخ

المعروف عن الأيزدية من خلال كتابات العرب والسريان القدامى والمستشرقين الأوروبيين أنهم أكراد يتكلمون اللغة الكوردية ولم تدخل المفرادات العربية الأسلامية الى لغتهم بعكس أخوتهم ألاكراد المسلمين. وعامة الشعب لقرون خلت كانوا أكراداً يتكلمون الكورمانجية النقية وحتى الآن الالاف لا يستطيعون النطق بالعربية كلمة واحدة رغم التعريب الجاري منذ فترة طويلة في العراق فكيف بهم وهم في تركيا وارمينيا وجورجيا ؟؟؟

وفي ثنايا بعض الاد بيات التي تتناول الايزيدية تطلق تسمية الكوردي على بعض امراءهم وأحياناً حتى الى الشيخ آدي عليه السلام, وأدباء القرون الماضية دونوا اقوالهم وقصائدهم المقدسة (الأدب الديني) بالكوردية بنسبة 95 % ماعدا نسبة ضئيلة بالعربية.

وهذه ادلتي التاريخية على كوردية الأيزيدية وأذا كان البعض يعتقدون بعروبة منشأهم العائلي فهم أحرار في ما يقولون ويستطيعون البوح بها جهاراً وتبيان قبيلتهم ايضاً وبتفاخر سواء كانوا أوسيين أم خزرجيين أو غيرهم الا انه لا يحق لهم القول ان عامة الايزيدية والذين سكنوا بقاعهم الحالية بانهم عرباً, فالعرب والأيزدية الأكراد يختلفون تماماً في الثقافة والتراث واللغة والعادات والتقاليد …الخ.
أما المتربصين الاخرين الذين يريدون (تأسيس فهماً وتكويناً قومياً جديداً للأيزدية) فهم بعيدون عن واقعها ومجردين من الاحساس ولغاية في نفسهم يدعون الى ذلك ولكنهم سيلقون مصير البعث المقبورفي تهورهم وخطأ قراءتهم للحقائق الراسخة.

في التعداد السكاني لعام 1977 أصدرت اوامر بعثية باجبار تسجيل الأقليات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طواحين أبو جوتيار أم إزدواجية المناحي والمواقف!!

كتبها abo-cotiyar ، في 6 يونيو 2007 الساعة: 00:46 ص

معذرة للقرّاء الذين يلحّون على أهمية معرفة شخصية " أبو جوتيار" وأقول لهم أن ذلك لا يهمهم بقدر ما يهمهم تأسيس كيان سياسي ايزدي خاص أو عدمه، أحيلهم الى نقطة ذكرها الأخ أبو سربست في معرض رده وقال أن المهم مناقشة أفكاره واطروحاته.

كان من السهل عليّ أن أدون اسمي الصريح والثلاثي مثل الكثيرين الذين يقصدون الشهرة. أود أن أذكركم بأني لست من ذاك الصنف الذي يفتش عن الشهرة، وأن عدم ذكر اسمي هو لظروف خاصة بي، وفي هكذا حالات لا يقدرها إلا صاحب الشأن. ربما أترك ذلك هاجساً يزعج البعض خصوصاً بعض أشباه المتعلمين الذين يعرفون فقط الدخول الى الصفحة الألكترونية وقراءة أسماء الذين يكتبون والخروج منها دون الاهتمام بمغزى المقالات، وباعتقادي أن الاسم المستعار لايؤثر بتاتاً على الكتاب الحقيقين.
شكراً للأخ أبو سربست الذي أوجد لنا عنوان "الطواحين"، كما أشكر الأخ السنجاري الذي توجه الى مناقشة أفكاري بشكل لا بأس به وغير متشنج كما لجأ اليه أبو سربست.

كنت أظن أن أبو سربست يتفق معي على الجزء الأكبر من المسائل التي أوردتها في مقالتي المتواضعة وكان يفترض به أن يتفق معي استناداً الى الكثير من الأسباب لا مجال لذكرها ربما هي معروفة لدى أكثر قراءنا الايزديين، الا انه عزم على اعطاء الأهمية القصوى للكيان المقدس لديه المزعوم انشائه وترك النقاط التي نشترك بها، ألا وهي الموقف من شراذمة ومأجوري النظام المقبور والخطوات البناءة التي طالبت بها لصالح مطاليب " الغلابة" .

أراد أبو سربست أن يكون منصفاً بحقي لأني جئت بنقطتين اعتبرهما ايجابية وشجاعة نادرة في التشخيص ولكنه رمى بهما تحت الأقدام ولا يعطي لهما أية قيمة، لأنه يعتقد بأنني أوردتهما للتضليل!!
لو تمعن أبو سربست جيداً بمقالتي لتأكد لأي سبب كتبت المقال وماذا أريد من ورائه والأهداف التي أبتغيها، ولعرف ماهو المهم عندي. حبذا لو كان يأخذ الأهم قبل المهم هو أيضاً. كشفت لكم عدم انتمائي الى أحد الحزبين، مع هذا والاتهامات جارية بحقي على قدم وساق بصاحب المصلحة والمنافع المادية…الخ، فكيف لو كنت عضواً في أحد الحزبين لنلت أكثر ونال الحزب الذي أنتمي اليه أيضاً الكثير من اشمئزازكم ربما شتائم من بعض أصحاب الأسطر باسم ضيف زائر.

لا يا أبا سربست! تأتي وتتهمني زوراً بأني اسفّه (كل) المثقفين والمواطنين الذين يناقشون الموضوع في البالتولك!. في حقيقة الأمر أنا لم أسفّه أحداً من الاخوة، بل أنا معهم في محاججاتهم البليغة والمعقولة مع الأخ "البعشيقي"، ولم يؤيد أحداً منهم "البعشيقي" مما اعتبر ذلك اليوم استفتاءاً على الموضوع. وجاءت المحاضرة الثانية على البالتولك والأخ المحاضر طرح موقفاً حيادياً يناقش سلبيات وايجابيات الموضوع وهل نحن بحاجة أم لا الى هكذا كيان سياسي، وأدار النقاس بشكل دبلوماسي وذكي. وفي المرتين لم ينال أصحاب الفكرة على مردود معنوي يدفعهم الى الأمام باعتقادي دفن الكيان المزعوم إذا كان قد ولد سرّاً.

لا يا أخي( رغم استخفافك بأفكاري لكنني أخاطبك بالجميل) لا تتهمني بالتجني على الآخرين! أرجوك أن لا تحاول الايقاع بيني وبين الأخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكيان السياسي الايزيدي!

كتبها abo-cotiyar ، في 5 يونيو 2007 الساعة: 23:59 م

يبدو أن حديث تأسيس حزب سياسي للايزيدية قفز مؤخراً الى المقدمة وأصبح حديث الساعة وبات من الضرورات الملحة في تصور بعض الذين يحسبون أنفسهم على جبهة المثقفين ويرقص على أنغامهم أعداد من بسطاء الناس بحيث نرى هذه الأيام أن غالبية النشريات الايزدية من جرائد وصحف ومواقع الكترونية قد ازدحمت بالمقالات والمزايدات من كل من هبّ ودبّ، كما وأصبحت هذه المادة نزهة لبعض رواد البالتولك دون ان تكون أمامهم رؤية واضحة وبرنامج عمل محدد؛ أي أنهم لا يعرفون ماذا يريدون بالضبط!.

المتعارف عن الايزدية هم جزء من الشعب الكردي/ الكردستاني لا يختلفون عن الأخرين بشئ سوى أنهم يتميزون بخصوصية دينية وحسب. ومن المعروف أيضاً ان الحقوق الدينية للايزدية وممارسة شعائرهم وطقوسهم مضمونة بشكل شبه تام في كردستان العراق منذ ان أصبحت منطقة آمنة ومحمية بقرار من الأمم المتحدة بعد انتفاضة آذار المجيدة وسحب قوات النظام الديكتاتوري الفاشي من المنطقة، وما تلاه من انتخابات عام 1992 وانتخاب برلمان وحكومة كردستان والظروف الشبه ديمقراطية التي سادت المنطقة وازالة الغبن عن الايزدية وحصولهم على بعض المكاسب.

بدل أن يفكر البعض ويجهد اليوم في تأسيس حزب ما، أرى نفسي كأيزدي لم ينتسب الى أي من الحزبين الحاكمين في كردستان (الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني)، أرى من الأفضل لأعضاء الحزبين المذكورين ان يرصوا صفوفهم وينشطوا داخل أحزابهم لمصلحة مطاليب الايزدية في كردستان بشكل خاص والعراق الجديد بشكل عام، بدل التفكير بتشكيل حزب أو أحزاب دينية للايزدية، ويفترض بهم ان لا تلهيهم هذه الطروحات، وينسحب رأي على أولئك الايزديين خارج الحزبين المذكورين أيضاً بعدم ضياع الوقت ان كانوا فعلاً يريدون خدمة دينهم وبني جلدتهم.

كما أرى من الضروري جداً أن يهتم الفريقان بالمسائل الآنية التي تخدم الشعب كالمطالبة بتثبيت الحقوق الدينية وادراجها في الدستور الدائم للدولة العراقية ومطالبة السلطات المحلية الاهتمام بمناطق سكناهم وإقامة المشاريع التي تؤدي الى معالجة آثار الفقر والبطالة وتطوير الخدمات الاجتماعية والحياتية اليومية للناس ودفع عجلة البناء الاقتصادي والعمراني في مناطقهم.

وبموازاة ذلك أرى أنه يتحتم على كل الشرفاء أن يطالبوا الحزبين الحاكمين أن لا يقبلوا في صفوفهم العناصر المجرمة والقذرة من البعث البائد وأولئك الذين كانوا حتى الأمس القريب أداة فعالة، بل اليد الضاربة، لاجهزة الأمن والمخابرات البعثية الصدامية وأمراء سرايا أبا فراس الحمداني ورؤساء المرتزقة "الجحوش"…الخ، وأن لا يقدموا لهم الامتيازات والمناصب، فهم شلة ضالة وشعبنا ملئ بالمخلصين والطيبين وبما يكفي لكل الأحزاب المناضلة، ليس هذا وحسب، بل يجب عليهم أن يطالبوا بطرد هؤلاء الذين تسللوا الى صفوف أحزابهم ومحاكمتهم على تاريخهم الاسود واعلام قيادات أحزابهم بمدى خطورة وانتهازية هؤلاء الناس الذين كانوا من أزلام صدام ولم يبخلوا بايذاء شعبنا من خلال أجهزة نظام البعث المقبور!!

الايزدية جزء من الشعب الكوردي، وان ما ينادي به بعض المثقفين الايزديين بتأسيس حزب سياسي خاص بالايزدية، فكرة فاشلة وميتة باعتقادي قبل أن تولد!. لماذا فاشلة وميتة؟ لأنه اولاً: سيكون هذا الحزب هامشياً وذو وزن اجتماعي ضعيف. ثانياً: سيقدم هذا الحزب، أو تلك الأحزاب، خدمة لأولئك الذين يريدون وبخبث وحقد ابعاد الايزدية عن الشعب الكوردي، وهذا ما لا يقبل به جميع الشرفاء الذين يتمسكون ويعتزون بكورديتهم. ثالثا: سيقع هذا الحزب، أو ستقع تلك الأحزاب، في المحصلة النهائية تحت رحمة الرجعية الايزدية بكافة تلاوينها وأشكالها.

وإذا كان الاصرار على أشده والحماس بمنطقع النظير ولا حدود له لتشكيل هذا الكيان السياسي للايزدية، على ما أظن هنالك حزب أو تسمى الحركة الأيزيدية من أجل الاصلاح والتقدم وهي تعبر عن نفسها كونها حركة سياسية تمثل الايزدية وهي موجودة منذ سنتين ودخلت الانتخابات بشكل مستقل، السؤال: لماذا لا ينضم دعاة تشكيل حزب سياسي ايزدي الى تلك الحركة؟ أليس كل الذين داخل تلك الحركة ايزديون؟ أم أن الدعاة الجدد لا يؤمنون بقيادة تلك الحركة، ويريدون تأسيس كيان سياسي جديد وبقيادة جديدة؟! أي أن الهدف من تشكيل حزب ايزدي ، يبدو من الآن هو المنافسة على تقليد الاسماء والمناصب لا الضرورة الموضوعية تتحتم تشكيل حزب يدافع ويحقق مطالب مجموعة أوشريحة مغبونة. وبهذا الشكل يحاول كل فريق أن يجرجر ورائه بعض المخدوعين من بسطاء الناس في فهم السياسة والذين يركضون وراء الشعارات البراقة وتغلب عليهم العاطفة.

يا سادة يا كرام! ربما لم تتابعوا بشكل جدي ما تجري على الساحة العراقية، ولم تأخذوا العبرة من ديمقراطية العراق الجديد وهي في بداياتها؛ فبالأمس القريب وأثناء عملية الانتخابات في شهر كانون الثاني من هذا العام شطبت الديمقراطية أكثر من 150 مائة وخمسون حزباً كارتونياً من النمط الذي تريدون تأسيسه، وأكثر تلك "الاحزاب" لم تحصل على خمسة آلاف صوت في الانتخابات، علماً أن المقعد الواحد في الجمعية الوطنية كان يتطلب الحصول على 35 خمس وثلاثون ألف صوت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق