لمروجي هذا الأصطلاح ان جميع الأيزيديين يقعون في حرج كبير مع الأخوة الذين
يحاججونهم في مسالة الدين والقومية بالرغم من ان الناس غير مسؤولين عن خطأ
قراءتكم للمسألة، ولكن ليس معقولاً ان تقولوا شيئاً وليس لديكم الأدلة المقنعة
على صحة ما تدّعون.
الأيزدياتي دين وليس قومية ولانحتاج الى بدعة جديدة تسعىالى دمج دين وقومية
تحت مسمى واحد، وهذا ماليس موجوداً في كل دول العالم،وبحدود معرفتي ان الله لم
يخلق أمة بهكذا مسمى لحد الآن. أذن فهي بدعة مختلقةمن جديد، ليفهموننا مروجي
هذه البدعة كيف توصلوا الى ذلك؟ وماهي براهينهمالواقعية؟ وكيف أنها تشكلت
وولدت الآن؟ وسنراكم تستطيعون الثبات والدفاع عنهاوعن كل ما تذهبون اليه أم
تسكتون عن الكلام.
قديماً تولدت فكرة قريبة الىهذه لدى ايزيدية أرمينيا الذين هاجروا من قرس ووان
وآرارات وكانت ردة فعل لماواجهوا من ملاحقة جراء سياسة الدولة العثمانية
العنصرية حيث تمكنت من تحريض بعضالأكراد المسلمين لأجل تنفيذ مخططها فاستغلت
الشعور الديني لديهم وخدعتهم مماجعلتهم يدفعون ضريبة تلك المخادعة لحد الآن.
كانت الفكرة أنذاك عند جماعتنا نحنايزدية وفقط. إلا أن مفكريهم ورؤسائهم
انتبهوا الى خطأ ذلك الموقف وأستطاعواافهام الناس والقائمين بنشر الفكرة
وترويجها.
المتعارف عن الأيزدية هم جزءمن الشعب الكردي يقولون عنهم أكراد ولكن ليسوا
مسلمين، هذا مايثبته كُتَّابالتاريخ الواقعيين والمحايدين.
وان كبار أدبائنا ومؤلفي الأقوال المقدسةوالأدعية والقصائد الدينية لم يتنكروا
للسانهم الكردي الفصيح وألفوا أدباَباللغة الكردية وخلال قرون مضت لم يفكر أحد
من الأيزدية بالأنتماء الى قوميةغير الكردية. والأعراب الذين دخلوا كردستان
لكي يؤدوا رسالتهم اصبحوا أكراداًوأتخذ الكثير منهم لقب الكردي والآن الشعور
القومي الكردي لدى احفادهم لايقل منعند الأخرين. وفي دائرة الأيزدية المغلقة
رغم الأختلاف والخلافات العشائريةوالموالاة المقيتة لهذا وذاك لم يذهب أحداً
الى هكذا خيار، اي اصطناع قوميةجديدة.
فقط مؤخراً وفي نهاية العقود الأربعة الأخيرة من حكم البعث المقبورومابعده نرى
تنشأ هكذا أفكار غير منطقية وغير مقنعة.
المعروف ان البعثالصدامي تمكن من شراء ذمم وعملاء له من بين الأيزدية وتفنن في
احداث خلخلة وشرخبين المجتمع الأيزدي بالذات كي يزرع الفتن التي نواجهها اليوم
ولاحقاً.
الغريب أن هكذا رغبة تطفوا الى العَلن جراء الخلافات بين توجهاتالكتل
والتيارات السياسية ويريدون جر ما يتمكنوا من إنجزاهم وراء تهافتهمهذا.
أن الأيزدية كباقي الديانات لايمكن لمعتنقيها أن يكون تفكيرهم السياسيموحداً
فالاختلاف في التوجهات السياسية ينبغي ان يكون طبيعياً وذلك بسببالتباين
الطبقي والفكري بين الناس، وان اختلفوا لا يعني ذلك ان يغير المرءقوميته عن
ماعليه أخيه.
نناقش ونتجادل بلغتنا الكردية وليس بلغة أخرى. أليسكذلك؟ من منكم علمته امه
























